الفصول الدراسية

 

مع تقدم الحياة والتطور الحاصل ، أ صبحت الحاجة ملحة لظهور بعض التطورات في المجال التعليمي ، وذلك لتحسين أداء المعلم والمتعلم على حد سواء ، ولما أضحت الغاية لأي مؤسسة تعليمية هي تطبيق نظام الجودة الشاملة في جميع فعالياتها . حيث تعتبر إدارة الجودة الشاملة من الأساليب التي دخلت حديثاً إلى مجال التربية بعد أن أثبتت نجاحها في مجالات أخرى.

وقد التزمت مدارسنا بتطبيقها لمبادئ الجودة الشاملة منذ بدايتها ، والتزمت بنتاج علمي ومعرفي ذا مستو عال يميزها عن غيرها ، وكان السبيل إلى ذلك تجهيز المختبرات والغرف الصفية الجيدة لطلابها.

 ولكن اختلف مفهوم مدارسنا لمسمى الغرفة الصفية بمفهومها التقليدي ‘ بل أضحت الغرفة الصفية في مدارسنا أنموذجاً أقل ما يقال عنه أنه مركز مصادر تعلم شبه متكامل  ، فقد زودت الغرف الصفية بأجهزة الحاسب وأجهزة العرض الإلكتروني وشاشات العرض التي تتيح للمعلم استخدام وتفعيل الوسائل التقنية الحديثة ، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على أداء المعلم واستيعاب أبنائنا الطلبة للمادة العلمية، ليس هذا فحسب بل زودت الغرفة الصفية أيضا بالوسائل الإيضاحية الإضافية التي يحتاجها المعلم للإحاطة بجميع جوانب الموضوع الذي يعده لطلابه .

 ليس المقصود مما سلف أن المدرسة قد استغنت عن مراكز مصادر التعلم بمفهومها الأعم والأشمل ، بل قد عمدت المدارس إلى تجهيز مركز لمصادر التعلم في كل مرحلة من المراحل التي تضمها مدرستنا الحبيبة  ، وتجهيز مركز مصادر رئيسي لخدمة جميع المراحل مجهز بكافة التجهيزات التقنية والوسائل المطلوبة في مبنى الإدارة العامة .

 وفي النهاية فإننا نهنئ أنفسنا وطلابنا بهذه المدارس المتطورة ، التي أتاحت لأبنائنا الطلبة قضاء يومهم الدراسي في غرفة صفية أقل ما يقال عنها أنها مركزاً لمصادر التعلم .