كلمة مديرة المدرس

 

بين التاريخ و الأرض، صلة لا تنقطع. هذا ما أثبتته لي الأيام و ما ثبت في الذاكرة حيث أنشأت مدارس جواثا عام ١٤٢٩هـ و أخذت اسمها من معلم تاريخي. معلم أقيمت فيه ثاني جمعة بعد جمعة الرسول صلى الله علية و سلم، هو مسجد جواثا. فرغم قدمة إلا أن معالم الزمن لم تمح رائحة المكان من القدم، فبقي دلالة على أهميته رغم السنين. لذا ارتبط الاسم بالأثر و ما أجمل الصورة فما كانت المساجد إلا منابر للعلم و حلقات الذكر و هذا ما نشأت لأجلة مدارس جواثا فقد ضمت بين جدرانها طالبات جئن لتلقي العلم و الإستزادة منه كذلك معلمات اهتممن بالكيف فأظهرن الكم بالإبداع و التميز. هكذا لا بد أن تكون المدارس، تأسست بهدف تقديم خدمات أفضل لمجتمع الإحساء فبذلت جل ما تستطيع لتحقيق ذلك. و بإذن الله يكون التوفيق و السداد حليفها.

أ. سعــاد الدلـــيجان